Wednesday, May 18, 2016

نبذة عن الشيخ الجليل الدكتور عبد الحليم محمود .........امام اكبر بجد ....ادخل لا يفوتكككككككككككككككككككككككك

عُرف المفكر الإسلامي الشيخ عبدالحليم محمود، بمواقفه الحازمة فلم يتردد في الدفاع عن قضايا الأمة، وإبداء الرأي الحاسم فيها، ليس في مصر فقط بل في كل بلدان الوطن العربي والإسلامي.



الشيخ محمود سافر إلى باريس على نفقته الخاصة وتمكن من الحصول على درجة الدكتوراه في التصوف الإسلامي من جامعة «السوربون» عن الحارث المحاسبي، وتم تعينه وكيلاً للأزهر عام 1970، وتولى وزارة الأوقاف، وصدر قرار بتعينه شيخاً للأزهر في السابع والعشرين من مارس 1973 أثناء فترة رئاسة الرئيس الراحل أنور السادات.

شيخ الأزهر السابق واجه العديد من المواقف في حياته وكان أهمها، في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، عقب عودته من فرنسا وكان وقتها يرتدي «بدلة» وفي إحدى الخطابات التي ألقاها عبدالناصر تهكم فيها على رجال الأزهر وقال عليهم: «إنهم يُفتون الفتوى من أجل ديكٍ يأكلونه» فغضب الشيخ وشعر بالإهانة التي وجهت للأزهر وعلمائه فقام بخلع البدلة وارتدى الزى الأزهري، وطالب زملاءه أن يحذو حذوه فاستجابوا له كنوع من التحدي ورفع هذه الإهانة عن الأزهر ورجاله.

كما كان للشيخ موقف أخر مع البابا شنودة الراحل حيث وقف ضد اقتراحه بتأليف كتاب مشترك يجمع ما بين الدين الإسلامي والمسيحي، من اجل تدريسه للطلاب في المدارس من منطلق تعميق الوحدة الوطنية، وهو الأمر الذي رفضه الشيخ محمود وأعلن انه سوف يقدم استقالته لو نفذ هذا الاقتراح.

وكان من أشهر المواقف التي تصدى لها بقوة، عندما صدر قانون الأحوال الشخصية والذي طالب بعض المسئولين بتعديله، والذي ينص على تقييد الطلاق ومنع تعدد الزوجات خلافاً للشريعة الإسلامية، فوقف الشيخ بقوة في وجه هذا القانون قائلاً: «لا قيود على الطلاق إلا من ضمير المسلم، ولا قيود على التعدد إلا من ضمير المسلم «وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ»، وبالفعل تم إلغاء هذا القانون.

بعد حياة حافلة قضاها في خدمة دينه ووطنه، توفى الشيخ عبد الحليم محمود في السابع عشر من أكتوبر 1978 عن عمر ناهز 68عاماً، وتم منح اسمه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر.


No comments:

Post a Comment