Tuesday, September 15, 2015

الذكرى الـ"48" على وفاة المشير "عبد الحكيم عامر"..................................ادخل واعرف تاريخ بلدك

الذكرى الـ"48" على وفاة المشير "عبد الحكيم عامر"


حل علينا الذكرى الـ"48" على وفاة المشير "عبد الحكيم عامر"، اليوم الإثنين، ذلك الرجل الذي لعب دوراً هاماً في ثورة 1952، والذي اشتهر بصداقته القوية للرئيس الراحل " جمال عبد الناصر" إلى أن تمكنّ البعض من تشويه تلك الصداقة، حتى تُوفي "عامر" عام 1967 ومازال سبب الوفاة غير معلوم حتى يومنا هذا.

وفي رصد محطات حياة المشير "عبد الحكيم عامر حتى وفاته

- المحطة الأولى .. النشأة

ولد عبد الحكيم عامر  عام  1919 في قرية أسطال، مركز سمالوط بمحافظة المنيا، لأسرة تعد من الاثرياء حيث كان والده الشيخ على عامر عمدة القرية تخرج من الكلية الحربية في 1939، وشارك في حرب 1948 في نفس وحدة جمال عبد الناصر، وحصل على نوط الشجاعه في حرب 48 وتم ترقيته مع صلاح سالم استثنائياً.

- المحطة  الثانية.. والقيادات التي تولاها "عامر"

١- كان القائد العام للقوات المسلحة من 7 إبريل 1954 إلى 31 أغسطس 1954.

٢- وكان وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة من 31 أغسطس 1954 إلى 29 سبتمبر 1956.

٣- نائب رئيس الجمهورية ووزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة من 29 سبتمبر1956 إلى 29 سبتمبر 1962.

٤- رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم من 10 فبراير 1958 الى 19 يونيو 1967.

٥- نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة 18 أكتوبر1961.

٦- رئيس المجلس الأعلى للمؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي في 15 إبريل 1961.

٧- نائب رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة من 29 سبتمبر 1962 إلى 10 سبتمبر 1966.

٨- نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من 10  سبتمبر 1966 إلى 19 يونيو 1967.

- المحطة الثالثة.. عامر وعلاقاته النسائية

* علاقته بـ"وردة الجزائرية"

كان هناك شائعة شهيرة فى بداية شهرة الفنانة وردة  بمصر مرتبطة بعبد الحكيم عامر،  حيث اُشيع انها كانت على علاقة بـه، وانهما أحد اسباب نكسة ٧٦ فأمر عبد الناصر بترحيلها الى الجزائر وتحديد إقامة "عبد الحكيم عامر".



* علاقته بـ"أبنه عمه"

تزوج عامر مرتين الأولى من أبنة عمه زينب عبد الوهاب وأنجب منها  ثلاثة أبناء وأربع بنات، ولكن هذا الزواج لم يكن مشهور مثل زواجه الثاني.

* علاقته بـ" برلنتي عبد الحميد"

تزوج عبد الحكيم عامر مرة ثانية بعد زواجه الأول من إبنه عمه، فقد تزوج من الفنانة برلنتي عبد الحميد التي أنجبت له ولداً واحداً "عمرو"، وقد قامت برلنتي بالاعتزال بعد الزواج عن سن 29 سنة.

- المحطة الرابعة.. عامر وصداقة " عبد الناصر" وعداوة "محمد نجيب"

بعد قيام ثورة التي حولت مصر من ملكية لجمهورية والتي لعب فيها عبد الحكيم عامر دوراً هاماً، قام عبد الناصر في عام 1953، تم ترقيته من رتبة صاغ "رائد" إلى رتبة لواء وهو لا يزال في الـ 34 من العمر متخطيا ثلاث رتب وهو ما كشف الصداقة القوية التي تربط بين عبد الناصر وتسبب في عداوة بين عامر ومحمد نجيب.

حيث رفض محمد نجيب الترقية التي حصل عليها عامر، وتسبب ذلك الرفض في توتر العلاقات بين محمد نجيب الذي كان رئيس مصر وقتها وبين عامر وعبد الناصر حتى كانت النتيجة بإقالة محمد نجيب من منصب رئاسة الجمهورية وحصول عامر على الترقية.

-  المحطة الخامسة.. عامر والخلافات مع "عبد الناصر"

بعد عمر من الصظاقة الحميمة فسدت العلاقة بين الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر علي نحو سريع عقب حرب 1967، بعد أصدار الرئيس عبد الناصر قرارا بتنحية عبد الحكيم عامر عن قيادة الجيش وتعيينه نائبا لرئيس الجمهورية، وهو القرار الذي رفضه عبد الحكيم عامر بشدة، وحزم حقائبه واتجه إلي بلدته أسطال ليقضي بها بعض الوقت، غير أنه سرعان ما عاد إلي القاهرة بعد أيام وتحديدا في أول يوليو 1967، واستقر في منزله بالجيزة ".

ثم وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله، في أغسطس 1967 وكان يصر على محاكمته ومحاكمه قيادات الجيش لكن يظهر انه كان يجب التخلص منه، حيث يُقال أن صديقه جمال عبد الناصر قتله إنتقاماً منه جراء ماحدث للجيش المصري في النكسة.

- المحطة السادسة.. عامر وعلاقته بالدول العربية

يتهمه السوريون مع أنور السادات بأنهما وراء إفشال مشروع الوحدة الجمهورية العربية المتحدة "بسبب سلوكهما الاستعلائي والتصرفات الارتجالية التي أضرت سورياواقتصادها".

كما يتهمه اليمنيون بانهما وراء فشل الحاق اليمن بمشروع الوحدة المنتظرة بعد الثورة اليمنية وحرب نصرة اليمن حيث يذكر رئيس الوزراء اليمني الاسبق محسن العيني بأن تصرفاتهما لم تكن وحدوية وودية بل تصرفات قوات غازية ومحتلة ذات طبيعة عنجهية متسلطة.

- المحطة السابعة.. وقصة وفاته الغامضة

بالرغم من مرور ٤٨ عاماً على وفاته وما زالت الاسباب غامضة وتائهة بين الانتحار والاغتيال..حيث قال البعض  بأنه اقدم على  الانتحار في 14 سبتمبر 1967 كما أعلن عن ذلك في حينه بسبب تأثره بهزيمة حرب 1967، ولكن بعض الجهات تقول أنه مات مسموما، مشيرين إلى استحالة انتحار المشير بالطريقة التي أعلنت وانه تم دس السم له بعد عملية تم التحضير لها بعناية، و تقرير الطبيب الشرعى د. على محمود دياب سنه 1978 أقر بقتله مع سبق الإصرار والترصد.

No comments:

Post a Comment