Wednesday, September 9, 2015

محمد فودة.. «تخصص إسقاط مسؤولين بتهمة الفساد»...................................... ادخل واعرف من هو محمد فودهههههههه

محمد فودة.. «تخصص إسقاط مسؤولين بتهمة الفساد»


جاء خبر القبض على وزير الزراعة صلاح هلال، الاثنين، بعد تقديمه استقالته، مفاجئا، خاصة وأنه قبلها بيوم واحد فقط كان بصحبة قاضي تحقيق وآخرين ويحقق في قضايا فساد على طريق الإسكندرية الصحراوي.

واقعة القبض على وزير الزراعة والتحقيق معه، ليست الأولى فقد سبقه كثيرون أبرزهم مصطفى السعيد، وزير الاقتصاد الأسبق، ومحيي الدين الغريب وزير المالية، وماهر الجندي، محافظ الجيزة، وأحمد المغربي، ومحمد إبراهيم سليمان آخر وزيرين للإسكان في عهد مبارك، وعاطف عبيد وأحمد نظيف آخر رئيسي وزراء في عهد مبارك أيضا، ووزير الزراعة يوسف والي، ووزير الداخلية حبيب العادلي، ووزراء آخرين هاربين مثل رشيد محمد رشيد وزير التجارة ويوسف بطرس غالي وزير المالية.



القاسم المشترك أن بعض المسؤولين سقطوا في بئر الفساد على يد رجل يُدعى محمد فودة، طليق الفنانة غادة عبدالرازق، بعدما تسبب في إقالة ماهر الجندي، محافظ الجيزة، من منصبه وإحالته لمحاكمة وحبسه واليوم تسبب في إقالة وزير الزراعة والقبض عليه.

محمد فودة، حاصل على مؤهل فني صناعي، من مدينة زفتى بالغربية، و«كأي شاب عنده طموح اشتغلت مراسل لجريدة الجمهورية في زفتى، وبعدها اشتغلت في جريدة الوفد، وانتقلت بعدها لجريدة ميدان الرياضة، ووصلت لمساعد رئيس التحرير وكان يرأس تحريرها علاء صادق، وكونت علاقات من هذه المحطات»، هكذا يتحدث «فودة» عن بداية حياته.

أفردت له بعض الصحف المصرية مساحات ضخمة في منتصف التسعينات، بحسب موقع «العربية نت»، لنشر أخباره وتحركاته وكان يشغل وقتها منصب سكرتير وزير الثقافة فاروق حسني وبدا كأخطبوط له علاقات متشعبة بدوائر المال والأعمال والسياسة حتى فوجئ الجميع بخبر القبض عليه متورطا في قضية رشوة .

«عندي نشاط شبابي في زفتي، وتوطدت علاقتي بماهر الجندي، وقتما كان محافظا للغربية، ومن خلال التعامل الشبابي وحماسي ونشاطي كان بيساندني لأنه بيشوف نشاط قدامه»، يروي «فودة» بداية علاقته بمحافظ الجيزة الأسبق ماهر الجندي، ويؤكد: «أنا كنت طفل المحافظ المُدلل، وكان صديقي أيه المانع يعني؟».

تضخمت ثورة «فودة» رغم أن راتبه من عمله لا يزيد عن مئات الجنيهات شهريا، ومع ذلك ووفقا لتحريات الأجهزة الرقابية تبين أنه يمتلك وقتها 3 ملايين جنيه، وبحسب حوار أجراه مع وائل الإبراشي في 2006، وضبطته متلبسًا في قضية رشوة بين المستشار ماهر الجندي محافظ الجيزة وقتها ورجل الأعمال عمرو خليفة، لإنهاء إجراءات تخصيص 130 فدانا بطريق مصر- إسكندرية الصحراوي ووجهت له النيابة تهمة أخرى، وهي استغلال النفوذ والكسب غير المشروع خلال سنوات عمله بالوزارة.

شاهد أيضاً 


النيابة العامة أحالت «فودة» للمحاكمة، وقررت المحكمة حبس محافظ الجيزة الأسبق ماهر الجندي وحكم على فودة بـالسجن 5 سنوات، وغرامة 3 ملايين جنيه، كما قررت المحكمة ضم زوجته كمتهمة في القضية وطالبتها برد 3 ملايين أخرى.

خرج ماهر الجندي عن صمته في 2009، وتحدث عن محمد فودة، وبدا من الحوار الذي أجراه مع إحدى الصحف أن «فودة شخص لا يستطيع أحد السيطرة عليه»، وتقدم ببلاغ للنائب العام في 2009 للتحقيق مع السكرتير الخاص لفاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، بتهمة الفساد.

وقال محافظ الجيزة السابق في حواره إن فاروق حسنى افتتح «حظيرة» في زفتى على أنها قصر ثقافة مجاملة لمحمد فودة.

تزوج فودة من الفنانة غادة عبدالرازق في مارس 2012 وباستضافة بعض الفضائيات له باعتباره كاتبا صحفيا، كما خصصت له صحيفة مستقلة عمودا ثابتا لكتابة مقال يومي، ولوحظ أن هذه الصحيفة تفرد مساحات وصورا لجولاته ولقاءاته مع بعض رجال الأعمال والوزراء، وكما كانت تنشر له حوارات صحفية مع الوزراء مثل وزيري البترول والزراعة، وعمل بعد ثورة 25 يناير مستشارًا إعلاميًا لإحدى القنوات الخاصة.

في فبراير الماضي تقدم فودة بأوراق ترشحه لانتخابات مجلس النواب عن دائرة زفتى مسقط رأسه في محافظة الغربية وفي الشهر نفسه طلق زوجته الفنانة غادة عبدالرازق للمرة الثالثة، بسبب خلافات بينهما وبعد طلاقه ترك منزل الزوجية.

وأقام بصفة مستمرة في جناح خاص به بأحد الفنادق الكبرى في القاهرة، بحسب تقارير صحفية، واقتحمه رجال الأمن الأسبوع الماضي للقبض عليه بعد ثبوت تورطه في قضية الفساد الكبرى بوزارة الزراعة بالاشتراك مع محيي قدح مدير مكتب الوزير ومسؤولين آخرين بالوزارة، حيث اشتركوا في التوسط لرجال أعمال كبار في الحصول على أراض لهم مقابل رشاوى وعمولات ضخمة.

وألقت أجهزة الأمن في 31 أغسطس 2015، القبض على محمد فودة، باعتباره أحد أطراف قضية «الفساد الكبرى في وزارة الزراعة»، وتقول تقارير صحفية أن حجم الفساد في قضية وزارة الزراعة بلغ 600 مليار دولار.

فور القبض عليه في قضية «الفساد الكبرى»، سارعت نقابة الصحفيين وأعلنت أن «فودة» ليس صحفيًا وغير مُدرج في جداولها، وكلفت مستشارها القانونى، بتقديم مذكرة للنائب العام بانتحال صفة صحفى، بعد أن تبين لها أنه ليس عضوا بالجمعية العمومية، ولم يسبق له العمل في أي من الصحف المصرية.

وأعلنت النيابة العامة، مساء الاثنين، أن التحريات أظهرت أن المتهم في القضية كل من: «صلاح الدين هلال، وزير الزراعة (المستقيل)، ومحيي الدين محمد سعيد، مدير مكتب وزير الزراعة، ومقدم الرشوة أيمن محمد رفعت عبده الجميل، والوسيط محمد فودة».

وتسربت معلومات أن قضية «الفساد الكبرى بوزارة الزراعة» طالت شخصيات سياسية وإعلامية ومسؤولين بارزين، ولم تفصح النيابة العامة عن أي تفاصيل جديدة في «قضية الفساد الكبرى».

وتبين أن الهدايا موضوع الرشاوى التي حصل عليها وزير الزراعة المستقيل، وقدمها له «فودة»، تمثلت في عضوية عاملة بالنادي الأهلي، بمبلغ 140 ألف جنيه لأحد المتهمين، ومجموعة من الملابس من أحد محلات الأزياء الراقية، قيمتها 230 ألف جنيه، والحصول على هاتفين محمولين، قيمتهما 11 ألف جنيه، وإفطار في شهر رمضان بأحد الفنادق الكبرى، بتكلفة قدرها 14 ألفا و500 جنيه، وطلب سفر لأسر المتهمين، وعددهم 16 فردا لأداء فريضة الحج عن طريق إحدى الشركات السياحية، بتكلفة 70 ألف ريـال سعودي للفرد الواحد، وطلب وحدة سكنية بأحد المنتجعات بمدينة السادس من أكتوبر، قيمتها 8 ملايين و250 ألف جنيه

No comments:

Post a Comment